|
رَانٌ عَلَى القَلْبِ قَدْ صِرْنَا بِظُلْمَتِـهِ
|
|
كَمَنْ يَسِيِرُ بِلَيْلٍ حَالِكِ الظُّلَمِ
|
|
نَرَى العَظَـائِمَ لاَ جُرْحٌ يُؤَلِّمُـنَـا *
|
|
وَكَـثْرَةُ الْمَـسِّ تُخْفِي شِدَّةَ الأَلَمِ
|
|
مِنَ العَظَائِمِ - إِنْ تَسْأَلْ - إِهَانَتُـنَا
|
|
ذِكْرَ العَظِيـمِ مِنَ الأَسْمَاءِ وَالكَلِـمِ
|
|
وَقَوْلَ أَشْـرَفِ خَلْقِ اللهِ قَاطِـبَةً
|
|
( مُحَمَّـدٍ ) أَعْظَمِ الآلاَءِ وَالـنِّعَـمِ
|
|
أَحْوَالُ سُـوءٍ بَدَتْ فِيـنَا عَلاَنِيَـةً
|
|
وَمُظْهِرُ السُّـوءِ عُقْبَـاهُ إِلَى الـنَّدَمِ
|
|
نَعَـوذُ بِاللهِ مِنْ حَـالٍ عَوَاقِـبُهَاً
|
|
حُلُولُ سُخْـطٍ مِنَ الْجَبَّـارِ مُنْتَقِمِ
|
|
كَأَنَّ ذِكْرَ إِلَـهِ العَرْشِ سَاقِطَةًٌ
|
|
مِنَ الْمَتَاعِ (2) وَشَيْءٌ غَيْرُ مُحْتَرَمِ
|
|
فَلاَ تَحِـلُّ بِـأَرْضٍ أَوْ تَسِيِـرُ بِهَاً
|
|
إلاَّ رَأَيْتَ مِنَ الآيَاتِ وَالْحِكَمِ
|
|
جَرَائِـدُ الوَقْتِ لاَ تَخْلُو صَحَائِفُهَـاً
|
|
وَفِي الدُّرُوسِ خَلِيطٌ غَيْرُ مُـنْسَجِمِ
|
|
كَذَلِكَ الإِسْمُ تَعْبِيداً لِخَالِـقِـنَـاً
|
|
بَيْـنَ القَمَائِـمِ أَوْ يُلْقَى عَلَى الرَّغَمِ
|
|
مَعَ التَّصَاوِيرِ آيَاتُ الْجَلِيلِ تُرَىً
|
|
كَذَا الْحَدِيثُ وَمَا هَذَا بِمُلْتَئِمِ
|
|
وَمَا تَشَاءُ مِنَ الأَوْرَاقِ مُـمْـتَـهَنً
|
|
اسْـمُ الْجَلاَلَةِ فِيهَا غَيْرُ مُحْـتَشَمِ
|
|
حَفَائِظُ الطِّفْلِ لاَ تَخْفَى نَجَـاسَتُهَـاً
|
|
تُخَالِطُ الذِّكْـرَ وَالغَيْرَاتُ فِي عَـدَمِ
|
|
وَأَسْوَأُ السُّـوءِ أَنْ نُوُلِي إِهَانَـتَـنَاً
|
|
لِلْمُسْتَحِـقِّ عَلَيْـنَـا غَايَةَ الكَرَمِ
|
|
قَدْ كَانَ إِشْفَاقُـنَا فِيمَا مَضَى حَـزَناً
|
|
أَنْ يَسْـتَخِفَّ رَعَاعُ النَّاسِ بِالنِّعَمِ (3)
|
|
وَلَـيْسَ هَذَا صَغِيِراً يُسْـتَهَانُ بِهً
|
|
لَكِنَّهُ زَمَنٌ قَدْ حَيَّرَ الفَهِمِ
|
|
مَعَ النَّجَاسَةِ تَلْقَاهَا مُبَعْثَرَةًً
|
|
فَجَاءَ أَعْظَمُ مِمَّا دَارَ فِي الوَهَمِ
|
|
حَيْثُ اسْـتُخِفَّ بِأَذْكَارِ الْجَلِيلِ وَمَاً
|
|
جُـرْحٌ سَيُؤْلِمُ مَنْ قَدْ مَاتَ بِالأَلَـمِ
|
|
بِلاَ ارْتِيَابٍ تَجَاوَزْنَا الْحُدُودَ وَمَاً
|
|
بَيْـنَ العِبَـادِ وَبَيْنَ الرَّبِ مِنْ رَحِمِ
|
|
إِنَّـا نَخَافُ عُـقُوبَاتٍ مُعَجَّـلَـةًٍ
|
|
نَعَـضُّ مِنْـهُنَّ أَيْـدِيـنَا مِنَ النَّدَمِ
|
|
فَسُـنَّـةُ اللهِ لاَ تَـبْدِيـلَ غَيَّرَهَا ً
|
|
مِنْ عَصْرِ ( آدَمَ ) حَتَّى آخِرِ الأُمَمِ
|
|
نَعْصِي الإِلَـهَ وَنَرْجُو خُلْفَ مَوْعِدِهِ ً
|
|
هَذَا الغُرُورُ ، وَعَيْنُ اللهِ لَمْ تَنَمِ
|
|
صَلَّى الإِلَهُ عَلَى مَنْ جَاءَ يُرْشِـدُنَـا ً
|
|
لِكُلِّ رُشْدٍ وَيَجْلُو غَيْهَبَ الظُّلَمِ
|