كان هاجسًا أدفعه .. وبات واقعًا أتجرعه مات الشيخ حمود الشعيبي
الحمد لله على كل حال إنا لله وإنا إليه راجعون اللهم أجر هذه الأمة في مصيبتها، واخلف لها خيرًا منه اللهم .. إن هذا الرجل آتيته علماً فلم يكتمه وبينه وقام بحقه اللهم .. إن هذا الرجل نصر دينك في زمن عز فيه النصير وقام لك .. وقال كلمة الحق ولم يخف فيك لومة لائم اللهم إنه نصر المجاهدين وثبت الموحدين ووالى المؤمنين في زمان غربل فيه الناس غربلة اللهم إنا نسألك أن تؤمنه في قبره وأن تؤمنه يوم الفزع الأكبر وأن تبلغه منازل الشهداء وأن تجعله ممن لا خوف عليهم ولا هم يحزنون
والله إن العين لتدمع، وإن القلب ليحزن، ولا نقول إلا ما يرضي ربنا وإننا على فراق الشيخ الشعيـبي لمحزونون لمحزونون لمحزونون لا إله إلا الله العظيم الحليم لا إله إلا الله رب العرش العظيم لا إله إلا الله رب السماوات ورب الأرض رب العرش الكريم هذه والله الفجيعة لعمرك ما الرزية فقد مال .. ولا شاة تموت ولا بعير ولكن الرزية فقد عالم .. يموت بموته خلق كثير
إلى كل من خذل المسلمين إلى الذين حذرنا منهم سلفنا الصالح -رضوان الله عليهم- ((ومن فسد من علمائنا فهو باليهود أشبه)) إلى يهود الأمة! إلى الذين قالوا للذين كفروا هؤلاء أهدى من الذين آمنوا سبيلاً يتأسون في هذا بسلفهم من اليهود .. وفي غزوة الأحزاب أيضًا؟! والله لتموتن ولتبعثن فاتقوا يومًا تتقلب فيه القلوب والأبصار ﴿ يوم تبيض وجوه وتسود وجوه ﴾ لقد مات الشيخ حمود .. مات ونشهد الله أنه أدى ما عليه اللهم اشهد فتأسوا به فإن ملوك الأرض لا يملكون ضرًا ولا نفعًا وماذا ضر الشيخ حمود الشعيـبي؟ أن نصر الإسلام وأهله فإن كتمتم وحرفتم وخذلتم المسلمين ولبستم الحق بالباطل ﴿ فأولئك لا يكلمهم الله يوم القيامة ولا يزكيهم ولهم عذاب أليم ﴾ ﴿ أولئك عليهم لعنة الله والملائكة والناس أجمعين . خالدين فيها لا يخفف عنهم العذاب ولا هم ينصرون ﴾
إخوة الإسلام! لله ما أخذ وله ما أعطى وكل شيء عنده بأجل مسمى فلتصبروا ولتحتسبوا اُثبت أخي .. اثبت فإن الله ناصر دينه ﴿ أفي الله شك فاطر السماوات والأرض ﴾ ولا يكون في ملكه ما لا يريده ﴿ ويعلم ما في البر والبحر وما تسقط من ورقة إلا يعلمها ولا حبة في ظلمات الأرض ولا رطب ولا يابس إلا في كتاب مبين ﴾ ﴿ ولا تحسبن الله غافلاً عما يعمل الظالمون ﴾ اثبت أخي في الله فإن طالبان لم تهزم .. ولم تهزم القاعدة وهذا الكلام لا يفهمه إلا أهل الإيمان كما يقول أمير المؤمنين لا يا أخي .. لا تظن أن الكفر العالمي انتصر على الإسلام بقتلى .. نسأل الله أن يتقبلهم في الشهداء ﴿ إن يمسسكم قرح فقد مس القوم قرح مثله ﴾ أو بأسرِى ابتلوا على قدر دينهم ونسأل الله لهم الفكاك والأجر العظيم إخواننا تعضهم السيوف وهم ثابتون كالرواسي ونحن بين الفرش والخمائل .. ((نجعل فتنة الناس كعذاب الله))!!
القيد يظهر دعوتي يوما فعي ..__________
ولئن قتلت ففي إلهي مصرعـي__________
إن الحياة وإن تطل يأت النعي ..__________
فإلى الفناء زوالها .. لا تطمعي__________
إلا بنيل شهادة فتشفعي__________
أتظن أن الكفر انتصر على الإسلام لأن زوبعة على الأرض اليوم رفعت راية الكفر فوق بلاد الأفغان أهذا عقلك؟ أهذا ظنك؟ لا يا أخي ﴿ ذلك ظن الذين كفروا فويل للذين كفروا من النار ﴾ الأرض أرض الله .. والسماء سماؤه وطالبان نصرت دينه والقاعدة رفعت رايته فثق بالنصر ثق بالنصر واعلم أن الكون كله بيد .. الحكيم حكيم سبحانه ((المتين)) أنت تُستفز! ولكن الله سبحانه وتعالى لا يستفز .. جل ثناؤه وعظم سلطانه ﴿ إنهم يكيدون كيدًا . وأكيد كيدًا . فمهل الكافرين أمهلهم رويدًا ﴾ ﴿ ولا تحسبن الذين كفروا سبقوا إنهم لا يعجزون ﴾ لتدورن الدوائر على أمريكا ها هي أمامك .. انظر إليها ترقص رقصة الموت وعما قريب توضع الموازين بالقسط ويبتهج الشهداء بالنعيم المقيم ويرفع الله من نصر دينه وكتابه ويخفض من خذل الدين ﴿ خافضة رافعة ﴾ فاختر لنفسك. ﴿ يا أيها الذين آمنوا هل أدلكم على تجارة تنجيكم من عذاب أليم تؤمنون بالله ورسوله وتجاهدون في سبيل الله بأموالكم وأنفسكم ذلكم خير لكم إن كنتم تعلمون ﴾ وفقدنا رجلا من أهل الحل والعقد .. فقدناه .. نعم .. ولكن ((لا تزال طائفة من أمتي على الحق منصورة ..)) اللهم لا تحرمنا أجره .. ولا تفتنا بعده .. لا تفتنا بعده .. لا تفتنا بعده ولرب نازلة يضيـق بـها الفتى .. ذرعًا وعند الله منها المخرج ضاقت فلما استحكمت حلقاتها .. فرجت وكان يظنها لا تفرج