وهذه قصيدة لا يعرف صاحبها مما قاله فيها: إنا لله وإنا إليه راجعون، أحسن الله عزاء الأمة في :
الإمام حمود بن عقلاء الشعيبي سلطان العلماء
|
سمو في المبادئ والصفات
|
|
وعز في الممات وفي الحياة
|
|
وعلـم لـم تدنسه الـدنايا
|
|
وجل عن الهوى والمغريات
|
|
ومدرسة من الأسلاف عاشت
|
|
تعلمـنا الثبات إلى الممات
|
|
فـرات سائغ مـا كـدرته
|
|
من التقوى دلاء الأعطيات
|
|
إذا سكتوا تصـدى للفتاوى
|
|
ليعلنها بإعـلان الثـقات
|
|
ويصدع بالحقيقة في شـموخ
|
|
ويأنف من دهاليز السبات
|
|
وفي هـذا الزمـان بلا مراء
|
|
إمام أئــمة الحق الهداة
|
|
بموتك يـفرح الأعـداء لما
|
|
رأوا في موتكم فرح الطغاة
|
|
رأوا في موتـكم موت المعالي
|
|
وعـيش أراذل ورويبضات
|
|
رضيـنا بالقضاء وما جزعنا
|
|
فكل مقــدر لا بـد آت
|
|